محمد علي عبدالله

الحاج محمد علي
عبدالله كاظم
صاحب شخصية قوية … ويجيد اللهجة العراقية من كثر سفراته للعراق للزيارة وله معارف كثيرة من اعل العراق
مثل السيد سلمان حمودي صاحب مجموعة من الفنادق والخانات في كربلاء والنجف والكاظمين وكان يقضي وقتا طويلا هناك يصل إلى شهرين أو أكثر

تزوج ٣ نساء احداهن من المالكية ام حمزة وحسن وعيسى وإبراهيم وعبدالهادي واخرهم عباس
وبنتين
والثانية من المنامة وانجب منها بنت واحدة وهي زوجة المرحوم جعفر عبدالنبي والثالثة
مت بوري وانجب منها ولدا وهو الأصغر من الاخوان حسين بدا حياته العملية في نقل الفروش والحصى والرمل مع الشيوخ من الاسرة الحاكمة وقد وهبه أرضا الشيخ سلمان
كبيرة في منطقة السلمانية قرب الحديقة المائية تعويضا عن الرمل والحجارة والفرش الا انه رفضها كان لها مستقبلا له واولاده . وقال ماذا اعمل فيها
وكان ينقل الملح والجص في سيارته اللاري
ومن ثم عمل في بابكوا نجارا في تشييد بيوت الانجليز واصبح نجارا مشهورا وكون علاقات قوية مع المسئولين الاجانب والبحرينيين بالعوالي . وكان قد اشترى او حصل على راديو وكان اول من اقتنى هذا الراديو او ما يسمى المذياغ و كان يطلق عليه هذا الاسم انذاك. وعندما استخبر الاهالي عن هذا الامر تجمعوا على بيته ليلا لتكسير الراديو لانه يعتبرونه حراما وكان البيت عبارةعن جبرةو مبني من السعف والكرب والجذوع وقد أخبرته احد اقربائه بهذا الامر وهي زوجة الحاج حبيب بن حسان ام عبدالملك وعبدالرضا وحدث عراك وتصادم قوي . واشتكى عليهم وهربوا الى البحر وامرتهم الحكومة بشراء راديو اخر
وعمل في السعودية ارامكو
وبعد ذلك اشترى راديو اخر حيث مان مثقفا ويحب سماع الاخبار خصوصا عن فلسطين وفي عصر جمال عبدالناصر والملك فيصل .
بعدها عمل سائق تاكسي لآخر حياته .
كان له دور كبير في خروج موكب الزنجبيل ويخرج من ماتم السادة
كذلك كان صاحب فكرة تركيب سماعات للقراءة مع السيد حبيب مكي الا انهم رفضوا وبعد اجتماع وافقوا على ذلك . علما بأن الوالد يحضر جميع المآتم بالقرية دون تفريق رغم ما حدث من افتراق بين ماتم السادة والعوام انذاك.
كان محبا للشباب ويحترم الكبار ودائما يجالسهم ويقدم النصح لهم
ولا يفرق بين الغني والفقير وهو محبا لقريته ومتابعا لشئونها وامورها مع الرجالات بالقرية
كان يقضي كل اجازاته في زيارة العراق وايران . منذ الخمسينيات ولم يفوت سنه واحدة دون زيارة وقد اصيب بجلطه في آخر سفرة له مع ابنه البار حمزة ابو حسنين الى إيران لزيارة الامام الرضا وصبر محتسبا لقضاء الله وقدره .
وبعد ذلك عاد للوطن مقعدا ورحل الى جوار ربه . محبا للحسين واله . فرحم الله من قرأ سورة الفاتحة لروحه ولجميع المؤمنين والمؤمنات .
الفاتحة تسبقها الصلوات على محمد وال محمد
الطيبين الطاهرين

( المعلومات مدونه من ابنه الأكبر الحاج حمزه ) حفظه الله

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart
انتقل إلى أعلى