المالكية في سطور

أولاً: موقع القرية

تقع قرية المالكية على الساحل الغربي من جزيرة المنامة بمملكة البحرين ، وتبعد مسافة 22كم ، عن العاصمة المنامة ، ويبلغ عدد سكان القرية 6000 نسمة.

ويعود تاريخ هذه القرية لحوالي 160 سنة تقريباً ، أي ما يقارب عام 1276هـ وكان يطلق عليها سابقاً وموقعها الأصلي في منطقة يطلق عليها ( الجفور ) في الجنوب الشرقي من حدود المالكية الحالي ، وبعد ذلك هجر أهلها المنطقة طلباً لأسباب المعيشة ومن أجل الإقتراب أكثر من البحر والتبرك بالقرب من الأمير زيد.


ثانياً: أهم العيون والمهن المزاولة قديماً

المالكية من القرى القديمة في تاريخ البحرين ، وكانت تشتهر بمياه عيونها العذبة ومن أشهرها عين الخضرة ، وعين مبارك ، وعين العقارية ، وعين المالكية وغيرها من العيون العذبة الصافية ، وكانت تشتهر أيضاً بالبساتين الكثيرة ومن أهماها بقوس شمالي وبقوس جنوبي ، وبدعة عبد الإمام ، والكياسة ، ودالية الحسين ، ودور مبارك وغيرها من البساتين الخلابة ، وقد عمل أهالي المالكية بجانب الفلاحة في صيد السمك والغوص ، بجانب العديد من المهن والحرف التقليدية مثل صناعة القوارب الصغيرة من سعف النخيل (الفرتة) وكذلك صناعة القراقير وفي بناء البيوت الشعبية.

ثالثاً: الشخصيات الإسلامية التي مرت على القرية

وتشتهر القرية بتاريخ عريق وبها بعض قبور الشخصيات الإسلامية البارزة أمثال الأمير زيد بن صوحان ، وكان والياً على البحرين من قبل الإمام الحسن بن علي(ع) ، وكذلك قبر الشيخ مرشد في منطقة الجفور شرق القرية ، وهي المنطقة التي سكن فيها أهالي القرية سابقاً ، وذلك قبل مجيئهم إلى المنطقة الحالية ، وإن جميل ما يذكر عن تاريخ القرية أن الشاعر طرفة بن العبد قد تغنى بأطلالها فقال فيها:

كأن حدوج المالكية غدوة .. خلايا سفين بالنواصف من دد

رابعاً: أصل تسمية المالكية

وتأتي أصل تسمية المالكية بهذا الإسم لعدة روايات أهمها، ما ذكر في شرح المعلقات العشر للدكتور مفيد قميحة ص105 ، أن المالكية تنسب إلى بني مالك بن ضبيعة بن قيس البكري الوائلي ، وهي إحدى القبائل العربية التي استوطنت البحرين ، وهي قبلية الشاعر طرفة بن العبد ، ومن الروايات الأخرى ما ذكره الناصري ، أن العرب يطلقون على الصيادين وراكبي البحر ، "بالموالك" أي مالكو البحر ، من هنا جاءت التسمية باعتبار أن أهالي قرية المالكية كانوا من رجال البحر وركابه.

وتعتبر قرية المالكية من أكبر قرى المنطقة الغربية مساحة ، وأكثفهم سكاناً ، كما يعتبر شاطئها مرفأً مهماً لقوارب الصيد الصغيرة بالمنطقة وأهم القرى تصديراً للأسماك.



خامسا: إحصائية عن الوضع الإسكاني:

المجمعات : 3
المحلات التجارية : 200
المساكن: 1000
المزارع: 24
المساجد: 7
المآتم: 7
الشقق: 70
المدارس: -
الحدائق: 4
ويوجد بالقرية ناد رياضي ، وجمعية خيرية واحدة، إلا أنها تفتقر إلى وجود مدارس ابتدائية وإعدادية.


العلم والعلماء

كان التعليم في بدئه على مستوى بسيط جداً كحال القرى الأخرى في البحرين ، حيث كان التدريس يرتكز أساساً على التعليم في المطوع ( المسجد ) ، وتعليم القرآن الكريم بشكل خاص وكان مقتصراً على البنين فقط بدرجة أولى ، ثم تطور ليشمل البنات أيضاً.

وقد برز من معلمي القرآن في القرية شخصيات أهمها: ( الحاج عبد النبي حسان ، عبد العزيز عبد الجبار ..... الخ ) والذين تخرج على أيديهم مجموعة من أبناء القرية.

ثم تطور التعليم في البحرين بشكل عام ، والتحق منه جماعة من الشباب ومنهم: السيد هاشم وميرزا عبد النبي ومحمد يوسف عبد العال. وحيث أنهم لم يستكملوا دراستهم بشكل فعلي أي لم تتعدى الابتدائية ، والتحقوا بالأعمال الأخرى نظراً لضعف الحالة المادية في ذلك العصر.

ثم أتى فوج آخر واصل دراسته الثانوية من أمثال ( السيد حبيب مكي هاشم ، فردان حسن فرادن ) وحصلوا على شهادات عليا ( كالدبلوم في التجارة) في عام 1968م. لذلك يعتبر السيد حبيب مكي هاشم من أوائل المدرسين النظاميين في القرية.



سادسا:معلومات عامة :

رواد من القرية:

 

  • أول سائق سيارة: السيد محسن
  • أقدم محل تجاري(دكان) : الحاج مكي المولاني ، البعض يرى سيد جمعه بن سيد كاظم.
  • أقدم مقهى : الحاج خميس عبد الله يوسف
  • من قدامى صانعي القراقير: الحاج حسين بن حجاب، وحاليا سالم بوحميد وفرحان بوحميد.
  • أشهر الغاصة ( الغواصة): الحاج عبد الحسين هلال ، الأخوين الحاج علي فردان والحاج حسن فردان.
  • أول سفينة ( بانوش ): كانت أول سفينة استخدمت لأغراض الصيد والترحال في القرية تعود لعائلة السادة ، وتنسب إلى عائلة السيد هاشم.
  • أول مدرب كرة قدم( السيد هاشم )
  • أول لاعب اختير ممثلاً للقرية في المنتخب: مكي أحمد حسين كأفضل حارس مرمى في القرية وللمنتخب ، ثم جاء بعده اللاعب السيد عيسى السيد حسن.

أسماء مؤلفين وكتاب كتبوا عن القرية:

  • الناصري
  • آل سيف

    المساجد و المآتم في القرية:

    يوجد في القرية سبعة مساجد ، إثنان منها في غرب القرية وهما مسجد الشيخ الأمير زيد بن صوحان ، والثاني هو المسجد الوسطي.

    أما الخمسة المتبقية فتوجد في شرق القرية وهي المسجد الشرقي ، جامع النبي محمد(ص) ، ومسجد الشيخ مرشد، مسجد حي الحسين، مسجد محمد عبد الإمام الرفيع.

    ويعتبر أقدم هذه المساجد على تاريخ القرية مسجد الأمير زيد وثم يأتي بعده المسجد الوسطي.

    أما عدد المآتم فيبلغ مجموعها سبعة مآتم وهي: مأتم السادة، مأتم بن حسان، مأتم الإمام الرضا، مأتم الإمام الجواد، مأتم الحاج منصور عبد محمد، ومأتم النساء الغربي، مأتم الزهراء للنساء.